الوحدة السادسة
ورشة تحسيسية تحت عنوان
” أية علاقة وأي دور للوالدين في مرحلة التعليم الأولي”
التقرير الأدبي للوحدة السادسة

من تأطير الأستاذ محمد اعليلا: محاسب معتمد / رئيس جهة الدار البيضاء سطات لجمعية المواهب للتربية الاجتماعية ومتتبع تربوي / رئيس المخيمات الصيفية / فاعل جمعوي بعدة جمعيات محلية ووطنية.
والأستاذ حسن الشافعي: مدرس بمديريات طنجة / الجديدة / الدار البيضاء من 1986 إلى 1991 / رئيس مكتب الأنشطة الاجتماعية، الثقافية والتربوية بنيابة سيدي البرنوصي من 1991 إلى 2003 / حارس عام بالثانوية أناسي من 2003 إلى الآن.
.”تسيير : “الأستاذة نجاة شكري أمينة مال جمعية دعم وتسيير المركز الاجتماعي لإدماج ورعاية المرأة والطفل “هاجر

في إطار تنزيل برنامج مشروع أفق التربية على الوالدية الإيجابية، نظمت جمعية دعم وتسيير المركز الاجتماعي لإدماج ورعاية المرأة والطفل “هاجر”، ورشة تحسيسية ضمن مشروع “أفق التربية على الوالدية الإيجابية “، تحت عنوان : “آية علاقة وأي دور للوالدين في مرحلة التعليم الأولي” وذلك يوم 11 فبراير 2026 على الساعة الثالثة بعد الزوال، بمشاركة ما يقارب 70 مستفيدا ومستفيدة، إضافة إلى عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن التربوي والاجتماعي
استهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها مسيرة الندوة الأستاذة نجاة شكري، رحبت من خلالها بالحضور الكريم وأبرزت أهمية موضوع اللقاء في تعزيز أدوار الأسرة كشريك أساسي في إنجاح مسار الطفل التعليمي. كما تخللت الجلسة تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم وأداء النشيد الوطني، في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والانتماء الوطني


بعد ذلك، تناول الكلمة السيد رضوان زوكار، رئيس الجمعية، حيث أكد على الأهمية المتزايدة لترسيخ ثقافة الوالدية الإيجابية داخل الأسر، مشددا على ضرورة بناء علاقة قائمة على الثقة والتواصل المستمر بين الأسرة ومؤسسات التعليم الأولي بما يخدم المصلحة الفضلى للطفل. كما عرف اللقاء مداخلات قيمة لكل من الأستاذ محمد اعليلا والأستاذ حسن الشافعي، اللذان نوّها بأهمية المبادرات التحسيسية الهادفة إلى تمكين الآباء والأمهات من أسس التربية السليمة، وتعزيز انخراطهم الفعلي في تتبع المسار التعليمي لأبنائهم، مؤكدين أن الوالدية الإيجابية تمثل ممارسة تربوية واعية تقوم على الفهم العميق لاحتياجات الطفل النفسية والتربوية والاجتماعية.
وقد تميزت الورشة بتفاعل كبير من طرف الحضور حيث فتح باب النقاش أمام المستفيدين الذين عبروا عن تجاربهم الشخصية والإكراهات التي تواجههم في علاقتهم بمؤسسات التعليم الأولى

وأسفرت هذه المداخلات عن رصد مجموعة من الحالات التي استدعت تدخل الدعم النفسي، حيث تولت الدكتورة نوال الركيبي برمجة مواكبة خاصة عبر جلسات تتبع وتأطير نفسي لفائدة المعنيين بالأمر.
وساهمت النقاشات المفتوحة في تشخيص واقع العلاقة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية، وتحديد الحاجيات الأساسية الكفيلة بتعزيز الشراكة التربوية بين الطرفين.
كما مرت أشغال الورشة في أجواء إيجابية يسودها الحوار البناء وروح التعاون، وتخللتها استراحة تم خلالها تقديم الشاي والحلويات للحاضرين، مما ساهم في تعزيز التواصل وتقوية أواصر التعارف بين المشاركينذ
واختتم النشاط بتوزيع شواهد تقديرية على المتدخلين والمشاركين، اعترافا بمساهمتهم القيمة في إنجاح هذه المحطة التحسيسية وتشجيعا لهم على مواصلة الانخراط في أنشطة المشروع. وقد شكلت هذه الورشة محطة أساسية ضمن برنامج مشروع “آفاق التربية على الوالدية الإيجابية”، حيث أكدت على أن التكامل بين الأسرة ومؤسسات التعليم الأولي يشكل دعامة أساسية لتحقيق تنشئة سليمة ومتوازنة للأطفال، قائمة على التعاون والمسؤولية المشتركة.






