الوحدة الثالثة
ورشة تحسيسية حول كيفية استقبال أول ضيف رضيع بعد الزواج تحت شعار
“ألف يوم الأولى أساس مستقبل أطفالنا”
التقرير الأدبي للوحدة الثالثة

تحت شعار: “الألف يوم الأولى أساس مستقبل أطفالنا” وفي إطار تنزيل برامج التوعية الأسرية وتعزيز ثقافة التربية الصحية
السليمة، احتضنت جمعية دعم وتسيير المركز الاجتماعي لإدماج ورعاية المرأة والطفل “هاجر” ورشة تحسيسية لفائدة الأسر
.”والنساء الحوامل والأمهات الجدد، حول موضوع، “كيف يستقبل الطفل خلال الألف يوم الأولى بالأسرة المغربية
وقد أطر هذه الورشة كل من الأستاذة هاجر حدوش، مؤطرة في مجال الصحة والتغذية لدى الحوامل والرضع الأستاذة أمينة مسرار، باحثة في قضايا الأسرة و من
.المستفيدات من برنامج التكوين في مجال الوالدية الإيجابية الذي انطلق منذ صيف 2024 تحت إشراف الأستاذ إدريس محبوب
نظم هذا اللقاء يوم الخميس 23 يناير 2025 على الساعة الثالثة زوالا، بمقر المركز الاجتماعي لإدماج ورعاية المرأة والطفل “هاجر” بسيدي مومن – الدارالبيضاء
:وتهدف الورشة إلى
.التحسيس بأهمية الألف يوم الأولى في نمو الطفل الجسدي والنفسي والعقلي –
.تعزيز وعي الأسر بأساليب الاستقبال السليم للمولود الجديد –
.توجيه الأمهات نحو الممارسات الصحية والتغذية السليمة –
.دعم دور الأسرة في بناء شخصية الطفل منذ المراحل الأولى للحياة –

افتتحت أشغال الورشة بآيات بينات من الذكر الحكيم وترديد النشيد الوطني، تلاها تقديم كلمة توجيهية قامت بها مسيرة اللقاء الأستاذة نجاة شكري أمينة مال جمعية دعم وتسيير المركز الاجتماعي
.هاجر”، حيث رحبت بالحاضرات وقدمت لمحة تعريفية حول أهداف الورشة وأهميتها”
. وقد عرفت هذه الورشة حضور حوالي 52 مستفيدة من النساء الحوامل والمرضعات، في إطار الأنشطة التحسيسية والتوعوية التي ينظمها المركز الاجتماعي “هاجر” لفائدة نساء المنطقة.
: أطرت الورشة الأستاذة هاجر حدوش مؤطرة في مجال الصحة والتغذية، حيث قدمت عرضاً توعوياً شاملاً تطرق إلى
.أهمية التغذية السليمة خلال فترة الحمل –
.النصائح الصحية الضرورية للنساء المرضعات بهدف تعزيز إنتاج حليب الأم –
.التأكيد على أهمية الرضاعة الطبيعية وضرورة الاستمرار فيها إلى غاية السنتين –
.التحسيس بضرورة إجراء الفحوصات الطبية الدورية واحترام مواعيد التتبع الصحي للأم والطفل –
كما تميز اللقاء بتفاعل إيجابي من طرف المستفيدات عبر طرح تساؤلات ومناقشة مجموعة من الإكراهات المرتبطة بالصحة والتغذية خلال مرحلتي الحمل والرضاعة تمت مجريات النشاط في جو عرف
: تفاعلاً إيجابياً من طرف الحاضرات، حيث تم تقديم عروض تأطيرية مدعمة بنقاشات مفتوحة همت
.العناية الصحية بالأم خلال الحمل وبعد الولادة –
.التغذية السليمة للرضيع –
.أهمية الرعاية النفسية والعاطفية في السنوات الأولى –
.دور الأسرة في توفير بيئة آمنة ومحفزة لنمو الطفل –
وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذة أمينة مسرار الفاعلة في المجال التربوي والمهتمة بقضايا الأسرة والمرأة، تعد من المستفيدات من برنامج التكوين في مجال الوالدية الإيجابية الذي انطلق منذ .صيف.2024.تحت إشراف الأستاذ إدريس محبوب، والذي ما تزال ورشاته التكوينية مستمرة بالمركز الاجتماعي “هاجر” لفائدة النساء والشابات
وفي ختام الورشة، تقدمت الأستاذة نجاة شكري بالشكر لكافة الحاضرات على حسن التفاعل والانخراط، مؤكدة مواصلة تنظيم الورشات التكوينية والتحسيسية المبرمجة في إطار مشروع “أفق التربية
.”على الوالدية الإيجابية
كما شكلت هذه الورشة محطة توعوية مهمة ساهمت في تعزيز الثقافة الأسرية والصحية لدى الفئات المستهدفة، وأكدت أهمية الاستثمار في مرحلة الألف يوم الأولى باعتبارها أساساً لبناء جيل سليم ومتوازن
:ندوة بعنوان
دور المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية في تماسك الاسرة
كما تمت الإشارة له في رسالة شكر لمعالي الوزيرة ،وبمناسبة الاحتفال برأس السنة الامازيغية لما لها من دور فعال في توطيد العلاقات الاسرية اعتزازا بموروثنا الثقافي ،نظم المركز الاجتماعي ندوة
.ثقافية تحت عنوان: “دور المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية في تماسك الأسرة”، من تأطير الأستاذ بازيغ لحسن، الكاتب والباحث في الثقافة الأمازيغية، وذلك بحضور 138 مستفيداً مستفيدة

وقد شكل هذا اللقاء العلمي والثقافي محطة متميزة لاستحضار القيم الاجتماعية الأصيلة المرتبطة بالمناسبات الدينية والوطنية، باعتبارها لحظات جامعة تعزز أواصر المحبة والتواصل بين أفراد الأسرة
.والمجتمع كما أتاح اللقاء فرصة للعودة إلى الموروث الثقافي الغني الذي يجسد روح التضامن والتآزر التي طبعت العلاقات الأسرية عبر الأجيال
وخلال مداخلته، أبرز الأستاذ المؤطر الأبعاد الاجتماعية والإنسانية للاحتفال بالسنة الأمازيغية، باعتبارها مناسبة تحمل رمزية عميقة في تعزيز الدفء العائلي وترسيخ الهوية الثقافية المشتركة، إضافة إلى
.دورها في تقوية الروابط الأسرية وإحياء قيم الانتماء والتعايش داخل المجتمع المغربي.
وقد عرف اللقاء تفاعلاً إيجابياً من طرف الحضور، حيث شكل فضاء للنقاش وتبادل التجارب، مما أسهم في تعميق الوعي بأهمية الحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة باعتبارها رافعة أساسية لتحقيق
.التماسك الأسري والاجتماعي





